يوصف البروزاك عادة لحالة الكابة البسيطة او المتوسطة, وفي حالة الكآبة الشديدة يفضل استعمال ادوية اخرى. كما ان الطبيب المعالج يجب ان يصفه في حالات معينة فقط بعد التشخيص الدقيق ومتابعة المريض عن قرب لحين استقرار العلاج
بدأ استعمال “البروزاك” منذ حوالي العشر سنوات كعلاج فعال لمرض الكآبة وقيل وقتها بانه خالٍ نسبيا من المضاعفات التي كانت تسببها الادويةالقديمة المضادة للكآبة والتي يوجد منها حوالي 158 نوعاً لا تزال تستعمل لحد الآن. اهم المضاعفات لهذه الادوية هي احتمال تسببها بوفاة المريض في حالة تناول جرعات اضافية وذلك من خلال تاثيرها على القلب
تدل التقارير على ان الشركةالمصنعة لعقار البروزاك “ايلي ليلي” كانت تعرف بهذه المضاعفات منذ عشرين سنة ولكنها لم تصرح بذلك , وان تجاربها الاولية منذ اكثر من عشر سنوات لهذا العقار اثبتت ان هنالك علاقة بين تناول “البروزاك” وظهور حالات العنف والانتحار عند المرضى الذين تعرضوا لهذه التجارب